ابو القاسم راز شيرازى

161

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الخامس فى العبادة باب پنجم در عبادت قال الصّادق عليه السّلام : داوم على تخليص المفترضات و السّنن فانّهما الاصل فمن أصابهما و أدّاهما بحقّهما فقد أصاب الكلّ . فانّ خير العبادات أقربها بالأمن و أخلصها من الآفات و أدومها و إن قلّ ، و إن سلم لك فرضك و سنّتك فأنت أنت و احذر أن تطأ بساط ملكك إلّا بالذّلّ و الافتقار و الخشية و التّعظيم . و أخلص حركاتك من الرّياء و سرّك من القساوة فانّ النّبىّ قال : المصلّى مناج ربّه . فاستح من المطّلع على سرّك ، العالم بنجواك و ما يخفى ضميرك ، و كن بحيث راك لما أراد منك و دعاك إليه و كان السّلف لا يزالون يشتغلون من وقت الفرض إلى وقت الفرض فى إصلاح الفرضين جميعا فى إخلاص حتّى يأتوا بالفرضين جميعا و أرى أهل هذا الزّمان يشتغلون للفضائل دون الفرائض و كيف يكون بدن بلا روح ؛ قال علىّ بن الحسين : عجبت لطالب فضيلة تارك فريضة . و ليس ذلك إلّا لحرمان معرفة الامر و تعظيمه و ترك رؤية مننه بما أهّلهم لأمره و اختارهم له . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام ( ص ) : مداومت كن بر خالص گردانيدن مفترضات و واجبات و مستحبّات از عبادات . پس به درستى كه واجبات و